سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1083

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> علمي وعلم الصحابة في علم عليّ إلّا كقطرة في سبعة أبحر ] - أقول : ومما يزيد في أهميّة الكلام أنّ قائله ملقب بحر الأمة - ونقل القندوزي في الباب أيضا فقال : إنّ ابن المغازلي وموفق الخوارزمي أخرجا بسنديهما عن علقمة عن ابن مسعود ( رض ) قال : كنت عند النبي ( ص ) فسئل عن علم عليّ . فقال [ قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي عليّ تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا وهو أعلم به منه . ] - أقول : ولا يخفى أنّ خبر تقسيم العلم والحكمة إلى عشرة أجزاء الخ مشهور عن ابن عباس أيضا وقد نقل القندوزي بعض مصادره في الباب المذكور - . وروى العلّامة الهمداني في كتابه مودّة القربى / المودّة الثالثة عشر عن عكرمة عن ابن عباس ( رض ) قال « قال رسول اللّه ( ص ) لعبد الرحمن بن عوف : يا عبد الرحمن إنكم أصحابي ، وعلي بن أبي طالب أخي ومنّي وأنا من عليّ فهو باب علمي ووصيّي » . وروى أيضا في / المودة الثالثة : عن هاشم بن البريد قال ابن مسعود [ قرأت سبعين سورة على رسول اللّه ( ص ) وقرأت البقيّة على أعلم هذه الأمة بعد نبيّنا ( ص ) عليّ ابن أبي طالب . ] وأخرج الإمام أحمد في المسند : ج 5 / 26 ، في حديث طويل قال النبي ( ص ) لفاطمة « أو ما ترضين أنّي زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما » . وذكره المتقي في كنز العمال : ج 6 / 135 ، وقال : أخرجه أحمد بن حنبل والطبراني ، وذكره أيضا الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 / 101 و 114 ، وقال : رواه أحمد والطبراني برجال وثّقوا . وجاء في رواية أسد الغابة : ج 5 / 520 والمتقي في الكنز : ج 6 / 396 أنّ النبي ( ص ) قال « يا فاطمة فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما » . قال المتقي : أخرجه ابن جرير وصححه ، والدولابي في الذريّة الطاهرة .